عبد الامير الأعسم
172
المصطلح الفلسفي عند العرب
الحروف في النوع ، وبواحد منها في الشخص . وحدّ علم الحروف الرّوحانيّ أنّه العلم بما هي « 81 » أثر له من النّور والظلمة ، وبكونها اشكالا لهما على حق وجودهما بالتأثير وأصدقه « 82 » . وحدّ العلم النّورانيّ أنّه العلم بحقيقة النور الفائض على الكلّ . وحدّ العلم الظّلماني أنّه العلم بالضدّ للنور « 83 » ، وكيفية مضادّته له ، ولميته . وإنما لم نذكر الهليّة والمائيّة في هذا العلم « 84 » ؛ لأنّ العلم بأحد الضدّين علم بالاخر في الجملة . وحدّ علم الحرارة أنّه « 85 » العلم بجوهرها « 86 » ، وأثرها ، وما تأثّرت منه ، إذا كان علما بها على التفصيل . فأما إذا كان علما بها على الجملة ؛ فهو العلم بأثرها الخاصّ بها . وحدّ علم البرودة [ ص : 11 ب ] أنّه « 87 » العلم بجوهرها ، وأثرها ، وما تأثّرت منه على التفصيل . ( فأمّا إذا كان العلم باثرها الخاص بها ، فهو علم ) « 88 » بأثرها « 89 » على الجملة . وحدّ علم الرطوبة أنّه « 90 » العلم بجوهرها ، وخاصتها ، وما تأثرت منه على
--> ( 81 ) كذا ( ! ) . ( 82 ) و : وجوهما ( ! ) واقترح في ( ك ) : وبكونها اشكالا لهما بالتأثير على حق وجودهما واصدقة . ( 83 ) للنور ، - ص . ( 84 ) ص : الحد . ( 85 ) و ، ك : هو . ( 86 ) ك : بجوهرها . ( 87 ) كذا في ص ؛ في و ، ك : العلم بالبرودة هو . ( 88 ) + ص . ( 89 ) و : تأثرها . ( 90 ) و ، ك : هو .